تخطَّ إلى المحتوى

بنور العلم والإيمان فينا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

بنورِ العلم والإيمان فينا

أعدْنا مجدَنا دُنيا ودِينا

وضحَّى القادرون بكلِّ غالٍ

ليبني المعجزاتِ المسلمونا

ففي الأخطار خضْنا كلَّ صعبٍ

وحطَّمنا العوائقَ قادرينا

وبالنَّهضاتِ حقَّقنا الأماني

وقادَ الزحفَ فينا الطّامحونا

على الأخلاق نبني مجدَ مصرٍ

كما شاد البناءَ الأوُّلونا

أرى الاسلامَ حاصرَه الأعادي

ووالَوا طعنَه متحمِّسينا

يُعادي بعضُنا بعضًا غرورًا

فنصبح بالصِّراع ممزَّقينا

ويطمع خلفنا الأعداءُ فينا

ويُغريهم بضرْبِ العاجزينا

أنترك دينَنا لينالَ منه

خصومٌ كلُّهم متربِّصونا؟

أيُمْنعُ أهلُه كلَّ المزايا

ويُمنح غيرُهم ما يَشْتهونا؟

أنخذل ديننا والحربُ تطْغَى؟

أنُسلِمُ حصنَنا للغاصبينا؟

وما نالوا من الإسلام إلا

لفُرقَتنا وضعف الدين فينا

دفاعًا عنه في الدنيا خرجْنا

ندكُّ حصونَ قومٍ مجرمينا

ففي رمضانَ ذاقوا الكأسَ مُرّاً

وصاروا عبرةً للظالمينا

وساقَ إلى الردى أعداءَ مصرٍ

غرورٌ ضلَّلَ المتجبِّرينا

فجاؤوا والمنى تحدو خُطاهم

وباؤوا بالرَّزايا خائبينا