كنْ معافى يا رفيقَ الشِّعرِ واسلَمْ
لن يهدَّ السُّقْمُ ثغرًا قد ترنَّمْ
وستبقى بيننا ما شاءَ ربّي
نتعاطى الشِّعرَ فيهِ نتكلّمْ
إنَّ للّهِ مُرادًا بالّذي
يُتعِبُ المرءَ فيلقى منهُ مألَمْ
ولنا الصّبرُ على لأوائِهِ
وهْو بالّلطفِ علينا يتنعّمْ
جَلَّ ربُّ المجدِ مِنْ كفّيهِ نُعطى
عند جرحِ النّفْسِ والأجسادِ مَرهمْ
إنّهُ الشّافي المُعافي مَنْ أتاهُ
مؤمنًا نالَ سلامًا وتكرَّمْ