أهْلاً وَسَهْلاً بالخيَالِ الزَّائِرِ
مَنحَ الوِصَالَ من الحبيبِ الهَاجرِ
يَا مَرْحباً بخَيالِه الوافِي وَيَا
لهفِي على ذاك الغَزالِ النَّافِرِ
أمَّا الجفُونُ فقد وَفَتْ لهَواكُمُ
يا نائمين عَنِ المُعَنىَّ السَّاهِرِ
أجريت طرف الملك في سند العلى
متصاعداً كالكوكب المتحادر
وجرى وراك معاشر فتعثّروا
دون الغبار فلا لعاً للعاثر