جَارَتْ عليَّ مِنْ الظِباءِ الكُنَّسِ
غَرَّاءُ أَغْرَتْ باللَّواحي الخُنَّسِ
دَنِسَتْ ثِيابُ اللائِماتِ بِلَوْمِها
وغَدَوْتُ بالسُّلوانِ غَيْرَ مُدنَّسِ
ولَئنْ أَنِسْتُ إِلى سُعادَ فإنَّ لي
هِمَماً بغيرِ سُعودِها لم تَأْنَسِ
إِنَّا لَقَومٌ ما تَخِفُ حلومُنا
فَنُسَاءَ أَقدرَ ما نكونُ ولا نُسِي
فُقْنا الأَنامَ بمَذْهبٍ فَخْرِنا
وعَلائِنا مُتَنَوِّعٍ مُتَجَنِّسِ