أطالَ النوى أم بات للقلب مَهجعُ
فراحَ يجاري البعدَ يغدو ويرجعُ؟
ثوى بعدَ ميلٍ لا يُداني رحابهُ
ويصفو لهُ حلمٌ فيغفو ويقنعُ
أسامرُ ذكراهُ الجميلةَ كلّما
يرفّ على روحي الأصيلُ ويسرعُ
أعيشُ على الذكرى وتحلو فأنتشي
وأصحو على جرحٍ لدى القلب ينزعُ
فكيف يطول البعدُ والروحُ تبتلي
بما أجَّ فيها من حريقٍ يُصدِّعُ؟
وينأى بها في البوحِ بعضُ جمالهِ
فتحلمُ في ليلٍ مع الإلفِ تُجمعُ
وتشتاقُهُ حتى تبثّ همومَها
على وقعِ همس الصوتِ يأتي فتدمعُ