أَلدَّسْتُ مِنْ لأْلاَءِ وَجْهِكَ مُشْرِقُ
وَعَلَى كلْوِزَارَة ِ مِنْ جَلاَلِكَ رَوْنَقُ
ما إنْ رأَتْ كَفْواً لها حتى رأَتْ
سُودَ البُنودِ على لِوائِكَ تَخفِقُ
قَرَّتْ بَلاَبِلُ صَدْرِهَا وَلَقَدْ تُرَى
وبها إليكَ صَبابة ٌ وتَشوُّقُ
أَلْيَوْمَ أَسْفَرَ دَسْتُهَا وَلَطَالَمَا
شِمْناهُ وهْوَ من الكآبة ِ مُطرِقُ
كانتْ بمَضيَعَة ٍ تُعاوِي سَرْحَها الذُّؤْبانُ والغِربانُ فيها تَنْفِقُ
ذُّؤبَانُ وَكلْغِرْبَانُ فِيهَا تَنْفِقُ
رُدَّتْ إلَيْكَ فَأَصْلُهَا بِكَ ثَابِتٌ
عَالِي كلْبِنَاءِ وَفَرْعُهَا بِكَ مُوْرِقُ
أَنْتُمْ وَإنْ رَغَمَ
كلْعِدَى وُرَّاثُهَا