إذا ما دهتنا الخطوب التي
بها تنقض الهمم العاليه
وضاقت بنا الأرض لما أحاط
بنا الكفر والفئة الباغيه
لجئنا إلى كهف آل الرسول
ولذنا بأبوابها الساميه
وإن امرضتنا الذنوب الثقال
فبالآل تشملنا العافيه
وإن ضعفت في قال العدى
قوانا فقوتهم كافيه
الخلق نفزع في النائبات
وانهم الأذن الواعيه
وفيهم نجا من نجا سالفاً
كما هلك الأمم الماضيه
وآدم لما دعا ربه
بهم نال مرتبةً عاليه
وفيهم نجا نوح لما استجار
وأضحت بهم فلكه جاريه
فهيهات نيأس من فضلهم
وعلقتنا بهم باقيه
فانهم النعم السابغات
وانهم الكلم الباقيه