أَلا هَلْ ثائِرٌ بِدِماءِ قَوْمٍ
أَصابَهُمُ عُمَيْرُ بْنُ الْحُبابِ
وَهَلْ فِي عامِرٍ يَوْماً نَكِيرٌ
وَحَيَّيْ عَبْدِ وُدٍّ أَوْ جَنابِ
فَإِنْ لَمْ تَثْأَرُوا مَنْ قَدْ أَصابُوا
فَكُونُوا أَعْبُداً لِبنَي كِلابِ
أَبَعْدَ بَنِي الْجُلاحِ وَمَنْ تَرَكْتُمْ
بِجانِبِ كَوْكَبٍ تَحْتَ التُّرابِ
تَطِيبُ لِغائِرٍ مِنْكُمْ حَياةٌ
أَلا لا عَيْشَ لِلْحَيِّ الْمُصابِ