أَبَى القَلْبُ إِلَّا أُمَّ عَمْرٍو وَحُبَّهَا
عَجُوْزًا وَمَنْ يُحْبِبْ عَجُوْزًا يُفَنَّدِ
كَبُرْدِ اليَمَانِيْ قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
وَرُقْعَتُهُ مَا شِئْتَ فِيْ العَيْنِ وَاليَدِ
أَبَى القَلْبُ إِلَّا أُمَّ عَمْرٍو وَحُبَّهَا
عَجُوْزًا وَمَنْ يُحْبِبْ عَجُوْزًا يُفَنَّدِ
كَبُرْدِ اليَمَانِيْ قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
وَرُقْعَتُهُ مَا شِئْتَ فِيْ العَيْنِ وَاليَدِ