طوباكَ يا بنَ " النّيلِ " دُمْ متألِّقا
بكَ نورُ هذا الشّرقِ لاحَ وأشرَقا
يا من بصخرةِ طبِّهِ هرمًا بنى
سيظلُّ للأدهارِ لن يتشقّقا
قُلْ : إنّها كفُّ " الفراعينِ " الأُلى
شادتْ وأعطتْ للحضارةِ رونقا
وقُلِ : الوجودُ محصَّنٌ بعلومِنا
لابالكلامِ نقولُهُ متأنِّقا
" يعقوبُ " كنْ مثَلًا لجيلٍ تائهٍ
بلهيبِ نيرانِ التّخلّفِ أُحرِقا
فذوتْ حدائقُنا وصرنا في الدُّنا
نبعًا سقيمًا بالوحولِ تدفّقا
قُلْها : ولن نشفى ونغدو أمّةً
مُثْلى وروحُ العقلِ فينا أُزهِقا
إلى الدّكتور المصريّ مجدي يعقوب " لحصوله على لقب " أسطورة الطّب في العالم "