يدُ الرّبِّ فوقَكَ فاهنأْ بها
بحُبٍّ تُقيمُكَ من كلِّ ضيقِ
وتُنسيكَ ليلًا أذاقَكَ رملًا
وتُطفئُ فيكَ لهيبَ حريقِ
لها المجدُ ما فتِئتْ تعملُ
المعجزاتِ كما في الزّمانِ العتيقِ
فكمْ أبطلتْ سُمَّ أفعى وكم
هدَتْ تائهًا نحو خيرِ طريقِ
وكم أيقظتْ ميّتًا من رُقادٍ
وفي اليمِّ كانت ملاذَ غريقِ
وكم أطفأتْ نارَ حقدٍ وحلّتْ
قيودًا لأسرى بقبوٍعميقِ
وتلمحُها في اندلاعِ حروبِ
شرورٍ تقودُ لنصرٍ حقيقيْ
يدُ الرّبِّ قادرةٌ وهْيَ يومًا
ستحملُنا لفضاءٍ أنيقِ
القس جوزيف
إيليا