لهفاتي يا حبيبي
ذاتُ ضَوءٍ مستديمِ
ضوؤها الأصفرُ أقوى
من شموسٍ ونجومِ
نار حبي يا حميمي
ذات أغوار مُضاءةْ
كم أرى منها نجوما
مسعِفاتي في القراءة
أنت قلّبني حبيبي
من قريب أو بعيدِ
كم مثيرٌ أن تراني
في ظلامي ووقودي
في حراكي وجُمودي
لكَ وسّعتُ حدودي
ولكَ انهارتْ سدودي
لن تراني في القيودِ
أسعِفَنِّي يا خلودي
برحيقات الورود
صُبّ مَنّاً صُبّ سلوَى
عبر روحي والنُّهودِ
حمِّمَنِّي يا حبيبي
بنهورٍ من حليبِ
إنما جنّات عدْنٍ
هي مِن صنعِ اللهيبِ
رطّبَنِّي مِن أَمام
ووراء بالقضيبِ
اهصُرَنِّي كلُّ شيء
فيَّ يرجوك حبيبي