أيُّها المسافرُ، آثارُ خُطاكَ
هيَ الطَّريقُ الوحيدةُ و لا شيءَ آخرَ.
أيُّها المسافرُ، ليسَ ثمةَ من طريقٍ،
فأنتَ مَنْ يصنعُ طريقَهُ وهو يمشِي،
و كلَّمَا نظرتَ إلَى الوراءِ،
سترى الطَّريقَ
الذي لنْ تمرَّ منه مرةً أخرَى.
أيُّها المسافرُ، ليسَ ثمةَ مِن طريقٍ،
وإنَّما سفينةٌ تستيقظُ في لُجّةِ المحيطِ.