سِرْ بها نحْوَ ربوعٍ
باتَ فيها القلبُ رَهْنا
قد أتيناها صَباحًا
وبها ليلاً أقمنا
ونزلنا خيرَ بَيْتٍ
هو للأضيافِ مَغْنَى
بالندى قِدمًا عليه
في رقيق الشعر يُثْنَى
لفتًى كان لقلبي
أقربَ الناس وأدنَى
ماجدٍ يبسط كفّاً
لذوي الفاقات أغنى
حيِّ ذاك الوجهَ منه
هو كالبدر وأسْنَى