يَا قَْلبُ مَالَكَ تَسْتَكِينُ لِمَفزَعِ؟
أَمِنَ الصَّبَابَةِ أَمْ سَخِينِ الأَدْمُعِ؟!
مَا نَالَ صَبٌّ مِنْ شَقَائِهِ فُسْحَةً
حَتَّى غَشَى فيِ عَثْرةٍ وَتَصَدُّعِ
أَخَفَتْ صَهِيلَ الحُزْنِ فِي هَذَا الحَشَا
كَمْ رَقَّ بِالخَيْلِ الأَصِيلُ المَنْبَعِ
وَإِذَا جَفَاكَ حَبِيبُ نَفْسِكَ مَرَّةً
فَارْفَقْ بِهِ وَدَعِ الهَوَادَةَ تَشْفَعِ
عَبَثٌ عَلَى عَبَثٍ رَجَائِيَ فِطْنَةٌ
مِنْ مُدْنَفٍ بِيَدِ الهَوَى مُتَوَلِّعِ
هَلْ لِي سَبِيلٌ مِنْ سُوَيْعَاتِ الهَوَى
أَزِفَ الرَّحِيلُ وَمَا ظَفِرْتُ بمَطْمَعِي
هَلْ يَسْتَوِي قَلْبُ السَّقِيمِ مِنَ النَّوَى
بِفُؤَادِ خِلٍّ فِي اللِّقَا مُتَرَبِّعِ
مِنْ ظَامِئٍ أَفْرَى مُحَيَّاهُ الظَّمَا
أَوْ جَائِعٍ لِلِقَاكَ أَنَّى يَكْرَعِ
نَمْ فِي فُؤَادٍ ضَجَّ مِنْ ظُلَمِ الهَوَى
مُتَمَزِّقٍ بِيَدِ القَضَا مُتَقَطِّعِ
٢/٦/٢٠٢٠
م