يا مالك الملك أن الذنب عوقني
عن المكارم والأهوال أوقعني
وقد نزلت بباب الفضل مرتجيا
حسن الإغاثة فارحمني فأنت عني
أغث وعامل بلطف من جنابك يا
مولى المراحم واحفظني من المحن
واغفر أقل وأجر وأجبر فان من الذلات
عوق قلبي عن هدى السنن
وصرت في أسر أهوائي ونفسي والشيطان
فامنن بأخذ طيب حسن
واجعل عياذي بك اللهم واقبل وسلمني
من السوء واهدى حسن السنن
واجعل على من الألطاف مرحمة
درعا حصينا وعممي بكل سنى
وعاملني وأصحابي وحاشيتي
ومن بلى بالرضا في سائر الزمن
وعد علينا بإحسان نفوز به
في كل حال ووالي الفيض بالمنن
أفض علينا فيوضات الجناب على
جميل وصل وشكر بالخشوع مني
وخير حمد بتوفيق على نسق
عال ولطف وقل للهادي يسعفني
وخصني منك بالتقريب مرحمة
بحقه وبه قدني إلى وطني
واجعل جميل غرام لي بكم ومن الاحسان
فاحبب وايقظني من الوسن
طال البعاد واني أرتجي سندي
عطفا وغوثا أجب وامنح فأنت غني
وقابلني باقبال القبول واكرام
الوصول بحد السيد الحسن
أبى البتول سليل الأكرمين وخير
المرسلين فان البعد فاجأني
فانقذ بطه وجد لي بالكرامة
والغوث الجميل وسلمني من الإحن
ولا ترد ضعيفا حار سيده
واغفر وفضلا فقل عبدي إلى دُنى
فقد جعلت بمحض الفضل قدركم
ذخري وأهلي فكيف الهم يزعجني
بشر وجمل بإسعاف يليق بكم
يا مالك الملك يا منجي من الحزن
ولا تكلنا لغير يا ولي فأنت الرب
والحسب والمحبي بكل سنى
وصل ربي وسلم دائماً أبداً
على ملاذ الورى ذي المنهج الحسن
المصطفى خاتم الرسل الكرام وكل الآل
والصحب والداعي إلى السنن