تخطَّ إلى المحتوى

أيا أرض تبريز أيا أرض محنة

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أيا أرضَ «تبريزٍ» أيا أرضَ محنةٍ

لبسْتِ لباسَ الموتِ بَعدَ حياةِ

فأنتِ أيا «تبريزُ» بعد حبيبنا

وإن كنتِ «عُمرانًا» فأرضُ مَوات

سأبكي على هجرانهِ طولَ مُدَّتي

بدمعٍ غزيرٍ بل كشطِّ فُرات

أيا لائمي دعني أموتُ بلوعتي

ففي الموت للعشَّاق خيرُ حياة

فواهًا لظبيٍ صاد قلبي بطرفِهِ

فأقلقني بالحزْنِ والكُرُبات

وأفٍّ لصيادٍ رماني بلحظِهِ

ولم يُجْهِزِ المجروحَ باللَّحظات

بنفسي غزالاً بين غزلانِ مرْبعٍ

رمى أسدًا يرعى مع الظَبَيَات

بماذا أداوي لوعةَ القلبِ إنني

لفي غَمَراتِ الموتِ والسَّكرات؟!

وكيفُ أُداري والصّبابةُ قاتلي؟

لئن لم أمتْ لا بدَّ من قَتَلات

نَصحْتُ لعيني نُصْحَ أمٍّ وليدَها

ألا اِحبسي يا عينيَ اللَّحَظات

فما قَبِلَتْ نُصحي وإن كنتُ ناصحًا

فشاهده العينان بالسَّرِقات

فما طَلَبتْ إلاّ عنائي ومحنتي

فيا طولَ بلوائي من الكُرُبات

هو السيِّد البكَّاء ليلاً إذا خلا

هو البطل الضحّاكُ في الغزوات

هو الأسَدُ الفتّاكُ لو حَمِيَ الوغى

هو الملِكُ السّفّاكُ في الحَمَلات