أضِعِ الكرَى لتحفُّظِ «الإيضاحِ»
وصِلِ الغُدُوَّ لفَهْمِهِ بِرَواحِ
هو بغيةُ المتعلِّمين ومَن بغَى
حَمْلَ الكِتابِ يَلِجْهُ بالمفتاحِ
لأبي عليٍّ في الكتابِ إمامةٌ
شهدَ الرُّواةُ لها بفَوْزِ قِداحِ
يُفضي علَى أسراره بنوافذٍ
مِن علمِه بهرَتْ قُوَى الأمداحِ
فيُخاطب المتعلِّمين بلفظِه
ويحلُّ مُشكلَهُ بومضةِ واحِ
مضتِ العُصورُ وكلُّ نَحْوٍ ظُلمةٌ
وأتَى فكانَ النَّحْوُ ضوءَ صَباحِ
أُوصي ذوي الإعرابِ أن يتذاكروا
بحروفِه في الصُّحْفِ والألواحِ
فإذا همُ سمعوا النَّصيحةَ أنجحوا
إنَّ النَّصيحةَ غِبُّها لنَجاحِ