دارٌ لهندٍ سقاها
مُجاجُ غِبِّ الدثائثْ
وقد وقاها إلهُ العبا
ادِ شرَّ الحوادثْ
وشرَّ عاتٍ وعاثٍ
وعابثاتٍ وعابثْ
والخيرُ قد صار فيها
مدى الجديدين مائث
رعياً وسقياً لهاتيكمُ
الوهاد الدمائث
أيامَ كنا ضجيعْين
فوق تلك الأثائث
أنا وهندُ قرينا
ن لم نُقارَن بثالث
كأنما الإلفُ حزنا
ه وارثاً بعد وارث
لم يُلفَ فينا مُخِلاًّ
بما نويناه ناكث
ولو دهْتنا بِغيلا
نها الأسودُ الضَّوابث
وخُرَّدٍ مثل حور الِ
جنان من آل حارثْ
كواعبٍ ناعماتٍ
لم يطمثنهم طامثْ
مثلِ الشموسِ وجوها
تحت الفروع الأثائثْ
أقسمتُ بالله إني
في حلفتي غيرُ حانثْ
يا ليتني مدة الده
رِ في ذراهُنَّ لابث
لكنها حُجِّبتْ عن
عينِ الخلوبِ المُباحث
ومنْ أذى كلِّ جمع
وكلِّ زيرٍ مُحادث
ومِنْ حسود ومنْ
شرِّ نافثاتٍ ونافث
كرائمٌ نُزِّهَتْ عن
فِعل الخَنا والخبائث
يحمى حمالها رجالٌ
مثلُ الليوث الدلاهث
قد حار أولادُ سامٍ
وخيرُ أولادِ يافث
من كل طَبٍّ عليمٍ
بما توارى النبائث