في كلِّ يومٍ منكَ يا دهرُ
فيمَنْ أحبُّ رَزيئة ٌ نُكْرُ
صدَعَتْ فؤادي منكَ نائبة ٌ
مِنْ دُونِهَا مَا صُدِعَ ؟لصَّخْرُ
وَغَدَرْتَ حَتَّى صَارَ يَهْجُرُنِي
مَنْ لَمْ يَكُنْ خُلْقاً لَهُ ؟لْهَجْرُ
وسلبْتَني من ليس لي جلَدٌ
فيهِ يُساعدُني ولا صبْرُ
قالوا انقِضاءُ الشهْرِ مَوعِدُنا
أن نلتقي وقدِ انقضى الشهْرُ
وَا طُولَ حُزْنِي بَعْدَ مُخْتَلَسٍ
مَا طَالَ فِي ؟لدُّنْيَا لَهُ عُمْرُ
قَدْ كُنْتُ أَذْخِرُهُ لِحَادِثَة ٍ
فاليومَ لا سنَدٌ ولا ذُخْرُ
لئِنْ انْطوَتْ عنّا مَحاسِنُهُ
فلأَدْمُعي في طَيِّها نَشرُ
أو خانَني فيهِ الزمانُ فقدْ
خَانَ ؟لْعَزَاءُ عَلَيْهِ وَ؟لصَّبْرُ
بَخِلَتْ عَلَيَّ ؟لْحَادِثَاتُ بِهِ
وبمثلِهِ لا يسمحُ الدهرُ