أما وانصداع النور عن فلق الصبح
ولهجةِ مهجور يُقابل بالصفح
وما قد أدار الثغر من خمرة اللما
تُسكّنُ ما طيَّ الضلوع من اللفح
لقد قلتُ هل وجهٌ مُهِلُ جبينهُ
والأسِنانِ يستقل على رمح
وما الرُّمح إلا قَدُّ مَن رَاقَ عِطفه
فمال كغصن البان يَرتاحُ في الدَّوح
فأعلاه مِن زَهْر الحدائق وردةٌ
إذا الورْدُ رواها تلتْ سورة الفتح
يَشدُّ على النفح الأريج إنضمامُها
ولكن يعود المنعُ منها إلى مَنح
فيا مَن غدا الورد الجني بخده
يُهيِّج ما بالقلب من ظمأ بَرْح
أتطلع في الأفاق شمساً مُنيرة
وقلبيَ بالهجران جُنح على جنح