يا ناظر الدنيا بطرف ساه
ومفكرا فيها بقلب لاه
تغتالك الآمال وهي غوادر
لا تدرك الأشيا ولا هي ما هي
ومقامنا فيها يراقب رحلة
والعمر شيء كله متناه
ومصير أبناء الزمان إلى الردى
بعد التمتع بالمتاع الزاهي
كم ذا نوسد صاحبا وأحبة
وإلام نلهو والمحقق ناه
هذا أبو الفتح اغتدى برحيله
لمواطن النظراء والأشباه
فاندب ذويه وقل هناك مؤرخا
حسن له الحسنى بفضل الله