تخطَّ إلى المحتوى

حيا الحيا لحدا حوته درة

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

حيّا الحيا لحدًا حوتْه درّةٌ

كانت تضيء بجوهر الإيمانِ

ذات التقى والبرِّ «آمنةُ» التي

قضتِ الحياةُ بطاعة الرحمن

شهدتْ لها بصلاحها وفلاحها

أفعالها في خلوةٍ وعيان

وعلتْ على كلِّ النساء بعلمها

وتميّزتْ بالحسن والإحسان

من آل بيت محمدٍ نسبًا وفي

حسبٍ صحيحٍ من ملوك عنان

كُتِبَ الحديثُ على صحائف قلبها

بمداد إيمانٍ مع القرآن

حجّتْ إلى البيت الحرام وبعده

للمسجد الأقصى بحسن أمان

زارت جميع الأنبياء وقد أتت

دارَ السعادة منزل السلطان

فيها قضتْ أجلاً وفي «أيوبَ» قد

دُفنتْ مع الأنصار والأعوان

فابكوا على تلك الغريبة واندبوا

يا أهلَ تونسَ أفضل النسوان

لا تحسبوها في الثرى لا والذي

خلقَ الورى بل في نعيم جِنان

قضتِ الفروض ومذ قضت أرَّختها

كدحتْ لجنّةِ ربِّها المنّان