يا زارعَ الإرجافِ أرجوكَ ازرعِ
فينا الصفاءَ، وللسعادةِ وزِّعِ
أخطأت في حقي كثيراً فابتدئْ
في السيرِ فوق صراط ربك واركعِ
لك طلعةٌ كالأتقياء وَجَاهَةً
لكنْ إلى القُدُّوسِ لستَ بمُهْطعِ
عنّي تُحَرِّفُ كلَّ يومٍ قِصَّةً
بخيالكَ الموبوءِ كالمستنقَعِ
أرجوك كفَّ عنِ الأذية لي، كَفَى
أرجوك قُلْ حقاً وبالحُسنى اْدفعِ
إني أخُطُّ إليك أشعاري عسى
فيها نجاتُكَ من عذابِ مقذعِ
فَسِجِلُّكَ المملوءُ بالشَّرِّ اْشتكى
وأنا الذي لا أستريحُ لمُدَّعي
لولا طلبتَ الشعر منّي لم أكنْ
متنازلاً عن برجيَ المترفعِ
لكنْ أجودُ على المُسيئ بمثلِهِ
وعّاك ربُّ الناسِ يا مَن قد تعي