وعاذلة باتت بليل تلومني
فبت كأن الهم قرن أجاذبه
ذكرت بني سهل وبيني وبينهم
شراج الحمى أركانه ومناكبه
أجدِّيَ لن ألقى زياداً، ولا أرى
قناناً يقود الخيل شعثاً ذوائبه
ولا مثل فتيان تولوا بمنعجٍ
عجالى إذا ما الخوف أوضع راكبه
رجالاً لو أن الصم من جانبي قنا
هوت مثلهم منه لزلت جوانبه