فَيَا أَسَفَى أَسِفْتُ عَلَى شَبَابٍ
نَعَاهُ الشَّيْبُ وَالرَّأْسُ الْخَضِيبُ
عَرِيتُ مِنَ الشَّبَابِ وَكُنْتُ غَضًّا
كَمَا يَعْرَى مِنَ الْوَرَقِ الْقَضِيبُ
فَيَا لَيْتَ الشَّبَابَ يَعُودُ يَوْمًا
فَأُخْبِرُهُ بِمَا فَعَلَ الْمَشِيبُ
فَيَا أَسَفَى أَسِفْتُ عَلَى شَبَابٍ
نَعَاهُ الشَّيْبُ وَالرَّأْسُ الْخَضِيبُ
عَرِيتُ مِنَ الشَّبَابِ وَكُنْتُ غَضًّا
كَمَا يَعْرَى مِنَ الْوَرَقِ الْقَضِيبُ
فَيَا لَيْتَ الشَّبَابَ يَعُودُ يَوْمًا
فَأُخْبِرُهُ بِمَا فَعَلَ الْمَشِيبُ
أبو نواس
السري الرفاء
عمارة بن صالح عبد المالك
علياء رمضان
ابن جبير
ابن سعيد المغربي
مروة بعاج
البهاء السنجاري
راشد بن إسحاق
مروان بن أبي حفصة