تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٧٢ بيت

المتفرقات

تَحْذيِر

: قِيِلَ

" أعْذَبُ الشِّعْرِ أكْذَبُهُ "

: وَأقُولُ

بَريئةٌ أنَا "

" مِن نَزيِفِ حِبْري

لصوصيّة

الحياةُ قنديلٌ

لكن

من سرقَ زيته

مَكِيدَة

أصْعَبُ الَقصَائِد

تلْكَ الّتي تُداهمُِكَ

... أثْنَاَء ال

فَتَحْتَار

أيُهُمَا َتخْتَار

شِيزُوفْرينْيَا

قَرَنْفُلَةً مَزْهُوَّةً

بِشَمْسِهَا

كَانَتْ

.. قَطَفَهَا

وَعَلى رَفٍّ مَا

في مَنْزلٍ نَاء

.. خَلَّفَهَا

مِنْ غَيْر مَا

مَاء

وَإلَى الآنْ هِيَ

أنَا

رسالة

لَقَدِ اقْتَرَفْتَ

جَريمَتَكَ الأخِيرَة

بحَقِّ قَلبِي

فَأرْدَيْتَنِي

صَديِقَة

إنسِجَام

أنا الخُطْوَة

أنْتَ الطَّريق

حُلُم عَلَى مُفْتَرَقِ

القَصِيدَة

:كَذَبَ مَنْ قَال

الطّيُورُ عَلَى أشْكَالِهَا"

" تَقَعُ

ها أنَا، مَا أنْتَ

طَائِران تَوْأمَان

لَمْ نَقَع

يوْمًا فِي جُبّ

حَلّقْنَا

فِي فَضَاءِ الكِتَابَة

تُطْعِمُنِي حَبّةَ قَمْح ٍ

أطْعِمُكَ حَبَّات ٍ وَحَبَّاتْ

بِمُنْتَهَى

الحَبّ

هَنْدَسَة

إلْتَقَيْنَا

فَصَارَ حُبًّا

قَائِم

الزَّاوِيَة

مُتَسَاوي

الأَضْلاَع

خَاتَمُ الشِّعْر

لِنَزْرَعَ حُبَّنَا

جَنِينًا فِي رَحِمِ الرُّوح

كَيْ نُؤَثِّثَ مَعًا شِقَّةَ الْحُلُم

وَنْسْبُكَ خَاتَمَ الشِّعْر

وَنُوَزِّعَ عَلَى القُرَّاء

بِطَاقَاتِ الفَرَح

أيَجُوزُ عُبُور النّهْر

مَرّتَيْن؟

قُلْتُ لَكَ

قَدْ تَعُودُ مَسَاءً

مُشْتَاقًا

مُلْتَاعًا

فَأكُونُ أنَا

وَلا تَكُونُ القَصِيدَة

وَحينَ عُدْتَ

كَانَت القَصِيدَة

وَلَمْ أكُنْ أنَا

أنَا

بَيْضَاء كَالثّلْج

تَمْتَّدُ يَدٌّ عَبْرَ الْمِرآة

تُكَفْكِفُ الْعَبَرَاتِ

التِّي بَلَّلَتْ زُجَاجَهَا

وَتَنْقِشُ عَلَى جَبينِهَا

رُمُوزًا مَا

مِنْ شَاعِر مَفْتُون

لا أمْلِكُ إلا أن أحْلُم

أعْرِفُ أنَّ القَلبَ

سَيَتْعَبْ

وَأنَّ الغُروُبَ يَقْتَرِبُ

يَقْتَرِبْ

مِنْ شَظَايَا الحُلم

المُغلَقْ

لكنّي لا أمْلِكُ أمَلا

إلا أنْ أحْلُُمْ

أنِّي بِحُبّ مَلائِكِي

سَأغْرَقُ إنْ يَومًا أغْ...رَقْ

فالسّاكِتُ عن الحُلمِ

يا أنا

أحْمَقْ

ضَرْبَةُ جَزَاء

أمْس ِ

تَسَلَّلْتَ بِشَقَاوَةٍ

إلَى مَلْعَبِ أ َفْكَاري

غَافَلْتَ حَارسَ الْمَرْمَى

وَسَدَّدْتَ حُلُمًا

إلَى شَبَكَةِ مَشَاعِري

فَصَفَّقَ قَلْبِي بِجُنُون

أمَّا عَقْلِي

فَشَهَرَ فِي وَجْهِكَ

بِطَاقَة ً حَمْرَاء

الوَجْهُ الآخَرُ للحُبّ

أَعْشَقُ

فَتَتَوَهَجُ القَصِيدَة

أَيْنَ المَفَرّ ؟

أَسْتَقِلُّ القِطَارَ

وَأُسَافِرُ فِي رِحْلَةِ

نَقَاهَةٍ مِنْ قَدَرِكَ

فَأَجِدُكَ وَقَد

شَغَلتَ المَقْعَدَ الشَّاغِر

فِي قَلْبِي

وَفَي يَدِكَ تَذْكَرَة

بِاتجَاهٍ وَاحِد

لَنْ أرْحَلَ عَنْكَ

حِيِنَ تُقْلِعُ بِي

الطَّائِرَة

بَعِيدًا عَنْ مَطَارِ حُبِّكَ

سَأُتَوِجُكَ مَلِكًا

عَلَى عَرْشِ كُلِّ قَصِيدَة

جَديِدَة

حُبّ مُفَخَخّ

كُنْتَ كَمَا السّيَارَة

المُفَخَخّة أمَامَ شُرْفَة

فَحِينَ دَنَوْتُ

لأتَحَسَسَ نَبْضَ حُلمِكَ

انْفَجَرَتْ

وَكَانَ مَوْتِي أنِّي

كُنْتُ شّاهِدَةَ العَيَانِ

الوَحِيدَة

عَلَى نَصّ غَدْركَ

إصْرَار

وُلِدْتُ

دَاخِلَ قِطَارٍ مُسَافِرٍ

مُنْذُ الشَهْقَة الأُولَى

نَحْوَ الحُلُم

وَقَد مَلَّتِ المَحَطَّاتُ

صَبْري

وَطُولَ انْتِظَاري

عَلَى قَارعَةِ الْحُلم

وَقَفْنَا عَلَى بَابِ الْحُلُم ِ

دُونَمَا رُخْصَة

بُولِيصَةِِ تَأمِين ٍ وَأحْزمَة

فاسْتَوقَفَنَا شُرطِيُّ مُرُور

وَحَرََّرَ لَنَا مُخَالَفَة

جَرّاءَ حُلْم مُجْهَض

عَلَى الْقَارعَة

تَعَاقُبِ الْفُصُول

أيُّهَا الرَّبيع الذِّي

سَيَسْكُنُنِي

حَتَّى أقْصَى الْغُرُوب

لا تَغْرُب

لأنَّكَ حِينَ تَعُود

لَنْ أكُون

حِوَارُ الخَرَائِب

ماذا تَقُولُ شَجَرَةُ الزَّيْتُون

لِحِجَارَة المَنْزل التِّي تَتَسَاقَطُ

عَلَى غُصُونِهَا

وَهِيَ تُوَاجِهُ إبَادَةً قَصْريَّة !؟

هَامِش

تُهْمَتُكَ أنَّكَ

قَد تُشْبِهُنِي

تُهْمَتِي

أنّي لا أُشْبِهُ نَفْسِي