تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

رثاء تلودي

قاسمتني الأحزان والأفراحا

وحملت عني همي المبراحا

وودتني حين الجميع تنكروا

ورأيت لي مستقبلا وضاحا

وتركتني بعد الذي عودتني

وحدي أصارع في الأسى أشباحا

وعجبت كيف النيل يجري ماؤه

أو لا يعيش الحزن والأتراحا

وفتاه قد سبق التجاني قولة

وأعد ملحمة وصاغ وشاحا

لله درك يا تلودي شاعرا

لله درك وافيا لماحا

دمعي سأسكبه عليك تفّجعا

علي أعالج لوعة وجراحا

سأعدد الأنات فيك وإنني

كم عشت عمرا باكيا نواحا

وفقدت فيك أبا عطوفا ضمني

بالبر قرّبني إليه جناحا

أبكيك حاشا يا تلودي لم تزل

تحيا بقلبي ناعما مرتاحا

• إشارة إلى أسبقية قصيدة تلودي عن النيل :

أنت يا نيل حبذا إشراقك ومعين تحفه أعراقك

والتي جاراها التيجاني يوسف بشير بقصيدته

أنت يا نيل يا سليل الفراديس نبيل موفق في مسابك

وكانت قصيدة تلودي سياسية عرضته للمساءلة بينما التيجاني تحدث عن الطبيعة، وفوّق النقاد قصيدة تلودي كثيرا .