تَقُولُ ابْنَتِي أَلْهَى أَبِي حُبُّ أَرْضِهِ
وَأَعْجَبَهُ إِلْفٌ لَها وَلُزُومُها
بَلَ أَلْهَى أَبَاها أَنَّهُ في عِصَابَةٍ
بِرَهْمَانَ أَمْسَى لَا يُعادُ سَقِيمُها
تَسَاقَوْا بِماءٍ مِنْ بِلَادٍ كَأَنَّهُ
دِماءُ الأَفَاعِي لَا يُبِلُّ سَلِيمُها
مُجَاجَاتِ حَيَّاتٍ إِذَا شَرِبُوا بِهَا
سَمَا فِيهُمُ سُوَارُها وَهَمِيمُها