وتمامُ السّرورِ فيها بسَاقٍ، اسْقِياني الْحَرامَ قَبلَ الْحَلالِ،
ودعاني مِنْ دارِسِ الأطلالِ
إنّما العَيشُ في مُباكَرَة ِ الْخَمْ
رِ، وسُكْرٍ يدومُ في كلّ حالِ
وتمامُ السرورِ فيها بساقٍ ،
حسَنِ الوَجهِ، مُستَنيرِ الْجَمالِ
لو بدَا وجْهُه إذا الشمسُ دارَتْ
قلتَ نورانِ صُوّرا من مِثالِ
فاسقياني رقيقة َ السرْبالِ ،
تُعْدِمانِي معارِفَ الأطْلالِ ...