وابْتُلِيتُ بِحُبّكِ
حتَّىٰ بَدا قلبي رَقِيقَاً
يسْتَكِينُ بِقُربكِ
وَغَدا فُؤادي في دُجَىٰ الأيَّامِ
تُغْريهِ الخدود وَنَبْضكِ
أَوَّاهِ يَا نوَّارَةَ الْقَلبِ الْمُسَجَّىٰ
كَمْ عَشِقْتُ الحُبّ
مِنْ أَجلِ العيونِ وَطَرفكِ
يَا رُوحِي أَنْتِ
يَا نِيَاطَ القلب يَا كُلّ الْمُنَىٰ
تَاهَتْ حُرُوفِي في بِحَارِ
الشَّوقِ وَاشْتَاقَتْ لَكِ
لا تَجْزَعي فَشَوارع قَلْبي تُنَادِيكِ
وَأَنْتِ صَغِيرَتي وَحَبيبَتِي
مَكْحُولَة الْعَينينِ
وَردِيَّة الْخَدَّينِ
أثملتِ روحي ليالياً
حتّى فؤادي صار يَشكو
حُبّكِ مِنْكِ لَكِ