مانفع وجدك حين دمعك ينكرك
وحطام فجرك انت ليلك تسهرك
حمل الغياب على اشتهائك ميتة
يحثو السراب على النفوس يكررك
ياموقنا حد احتراق يقينه
حتام كفك بالدعاء تكفرك!
حتام وجهك في المرايا يحذرك
ويراك غيرك حين جئت تفسرك!
كم لملمتك الريح حين تبعثرت
أشلاء حلمك والسكون... يبعثرك
وزراك.. ماؤك والتراب تلاقيا
فكبرت ذنبا! كيف طينك يغفرك!!؟
هلاّ أكونك؟ لا.. ولست تكونني
حتماً.. فوقتك للضياع سيهدرك!!!
كُن بوحي المبحوح لا تك خانقي
فبداخلي فوضى الفناء.. سينحرك!!
مازال رأسك يبتغيك لفكرة
شدهى يرممهاالأسى ويفكرك!!
لو كنت مبتدأ الكلام وفاعلاً
لاحتار فيك النحو كيف سيكسرك!
القيد شمرك ياعراق وطالما
تدعو دماً مثل الحسين يحررك
فالجأ اليك وعد لصوتك لا تعر
احلامهم نغما نشاز يكدرك