قد علّمتْني اللَّيالي أنَّ رَيِّقَها
صابٌ وإن قال قومٌ إنَّه عَسلُ
إنَّ الَّذي كانت الآمالُ مُشرِقةً
به وعيشُ الأماني بُرْدُها خَضِلُ
أصابَ صرفُ اللَّيالي منه قُطْبَ حِجًى
يا من رأى الشُّهْبَ قد أعيت بها السبُلُ
وهدَّ للحلم طوداً شامخاً عَلَماً
يا للياليَ تشكو صَرفَها الحيلُ
وضاق وجهُ الدُّجى عن نور بهجته
فكيف توسِعُها إشراقَها الأُصُلُ