أَعْدَدْتُ لِلْحَرْبِ فَضْفَاضَةً
دِلاَصًا تَثَنَّى عَلَى الرَّاهِشِ
وَأَجْرَدَ مُطَّرِدًا كَالرِّشَاءِ
وَسَيْفَ سَلَامَةَ ذِي فَائِشِ
وَذَاتَ عِدَادٍ لَهَا أَزْمَلٌ
بَرَتْهَا رُمَاةُ بَنِي وَابِشِ
وَكُلُّ نَحِيضٍ فَتِيقِ الْغِرَارِ
عَزُوفٍ عَلَى ظُفُرِ الرَّائِشِ
وَأجْرَدَ سَاطٍ كَشَاةِ الإِرَانِ
رِيعَ فَعَنَّ عَلَى النَّاجِشِ
وَآوِي إِلَى فَرْعِ جُرْثُومَةٍ
وَعِزٍّ يَفُوتُ يَدَ النَّاهِشِ
تَمَتَّعْتُ ذَاكَ وَكُنْتُ امْرَأً
أَصُدُّ عَنِ الْخُلُقِ الْفَاحِشِ