تخطَّ إلى المحتوى

يوما هب اسمك لم يكن ما اختاره أبواك

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

يوماً هَبِ اسمَكَ لم يكنْ ما اختارَهُ أبواكَ

وسَمِّ نفسَك ...من جديدْ

- ماذا تريدْ ...؟

هَبْ أنَّ كلّ الأرض

قد فتحت ذراعيها ... تضمّك

أين يمكن أن تنامَ بغير حرّاسٍ ..

كما ولدتك أمّك

سيّداً

- وبلا قيودٍ أو حديدْ ؟

هَبْ أنَّ حبَّك لم يمتْ في مهدِهِ

والمرأة التي طرّْزتَ فوق الغيم خدَّيها

هدأَتْ على كفّيكَ قبَّرةً ..

وأرخَتْ شعرَها على كتفيكَ ضاحكة

- بمَ سوف تحلمُ من جَديدْ ؟

يا أيُّها المتدفّق / المخنوقِ مبتسماً

تمرّس وحدةَ الحبِّ المرادفِ للموتِ البطيء

ونمْ لو ساعة بين الغمام

تفسّر المطرَ الذي ينساب مثل تناسلِ الفقراء

بالوجع المهيأ للمزيدْ .

لا ورد إلاّ ما رأيتَ على القبور

ولا رحيق سوى الدمع المكابر في الأزقّةِ

والصمت البليدْ .

قُلْ ما تشاء ..ولا تقلْ شيئاً

فللسقوط حكاية ...

أكذوبة هذا الهواءُ

إذْ نبكي ونضحكُ.. ثم نبكي ثم ...

يدركنا المذيع بكذبةٍ كُبرى

تقولُ أنَّ اليومَ عيدْ !!.