كمالَ الدينِ يا مولايَ يا من
يغيرُ البحرَ في بَذلِ النوالِ
أتيتُ لحاجةٍ فاغنم ثنائي
عليكَ بها وشكري وابتهالي
ولا تجعل سواكَ لها فإني
عليكَ بنجحها وَقعُ اتكالي
أيجمل أن يقولَ الناسُ إني
أتيتُ لحاجةٍ لم تقضها لي
وأصبح بينهم مثلاً لأني
أتاني النقصُ من جهةِ الكمالِ