يا فلسفة عشاق.. كانوا في عِداد الأبرياء
ماتوا قهر من قصف غادر في رِحاب أستلهمه
إني لهم هم ولجم شقي وفيني أشقياء
زردوع: نادا غرشبه: الفجر.. واقبل اشرمه
افحج شكل اعور غبر جامع جموع الاردياء
كبيرهم ف المارقين اللي.. خذاها ب أوسمة
إني سئمت الحال هذا هل بقى من أوفياء
ليه التغافل اشربه.. مرّن.. وقاسي علقمه
ليه الغياب اللي خذى منهم بعيني أنقياء
ليه الجفى يخلق مساحة في عيوني مبهمه
ليه العطاء لا من كسبته قالوا انه في رياء
ليه الكلام اللي يسم الذات.. غصبٍ اكتمه
ليه الشعور اللي أخطه بين ضاء وبين ياء
دايم معاكس حلمي اللي ديجرته المغرمة
قولوا ل فقري لا يهم دايم حيائي لي حياء
منهو قرب يلقى الحدب مثلي حياته مُعدمه
عشت البساطة في زمان اللي كثيره أثرياء
وأصبحت مجرم والفقر ظالم وقاضي محكمه
يالله عساها تنجلي يعقب عليها لي ضياء
الضيقة اللي كافره.. ب نفسٍ رضيّه مسلمه