هم يسألون أتستحق سطوره
تلك التي ملأت عليه وجودا!؟
أم أنه يهوى خيالا جامحا
ويظل يُشبع فكره تغريدا!؟
شطر الجمال بعينها والشطر
في قلب طهور لا يزال نضيدا
والله لو كشفت لهم عن حُسنها
خروا لما خلق الإله سجودا
فدعوا ملامي قد أجبتُ سؤالكم
هذا جوابي ما استطعت مزيدا
حوت الجلالة والطهارة والمنى
وغدت محبتها لمثلي عيدا
عُمران للإنسان يحيا بينهم
وأنا بهذا الحب عدتُ وليدا