تخطَّ إلى المحتوى

وغفوت حين شعرت بالإعياء

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

وغفَوتُ حينَ شَعَرتُ بالإعياءِ

فرأيتُ عارِضَتَينِ للأزياءِ

حُلُمٌ عجيبٌ، كانَ بعدَ قِراءتي

كُتُبَ الرّياضيّاتِ والأحياءِ

أحكي لكُم حُلُمِي العجيبَ بِسُرعَةٍ

أحكيهِ مِن ألفٍ - لكُم - للياءِ

إنّي رأيتُ ذُيولَ فُستانَيهِما

سحبَت إليها مُعظمَ الأشياءِ

ونَظرتُ في النّظّارَتَينِ عليهِما

عجبًا لسِحرِ الأعيُنِ العمياءِ!!

جسَدَاهُما يتحرّكانِ بِخِفّةٍ

فعرفتُ معنَى البَعثِ والإحياءِ

وإذا بِنَجمٍ قد دنا ليقولَ لي:

احفَظ ضِياءَكَ، فهو مِثلُ ضِيائي

أحسَستُ أنّي حينَها لم أنتَبِه

لِي جَيّدًا، وسقَطتُ مِن عَليائي

وذَهَبتُ أستَرخِي على الكُرسِيّ في

جَوّي وفي ظِلّي وفي أفيائي

وتفَرّقَ الحفلُ الكَرِيمُ، وأقبلَت

"إحداهُما تَمشِي على استحياءِ"