رقصت لطيفة جوهر الأرواح
في جرم قالب هيكل الأشباح
وتمايلت مثل الغصون كأنها
شربت وما شربت سلاف الراح
وهي التي ما لم تزل سكرانه
من خمرة تسقى بلا أقداح
وإذا صحت من سكرة فلسكرة
لكنها سكرى بغير جناح
عربية عجمية صوفية
شامية مدنية يا صاح
ترتاح عند سماع ذكر حبيبه
شوقاً له والعيش للمرتاح
وتأن أنة عاشق جذب الهوى
بزمامه عن لذة الأفراح
علمت مباديها وعودتها له
وحي أتى من فالق الأصباح