يا ابنَ العديمِ عَديمِ مثلٍ
لا عديم ندى وجودْ
مُلِّيْتَ بالولدِ السعيدِ
ووُقِيتَ من عين الحسود
يا من له البيتُ الصميمُ
رقى على سعد السعود
يا من يجود بطارفٍ
يحوي، ويتبع بالتليد
إني أعوِّذ نجلك ال
سامي بقاف والمجيد
وأعيذه وأعيذكم
من كل شيطان مريد
شبلٌ نتيجة مُشبل
زاكي الأرومة والجدود
من حيث أُوحِدَ ذاتهُ
قرّت به عين الوجود
بالسعد والإقبال يُح
برُ وهو في كنف المهود
فابشِرْ كمالَ الدين منه
بألف مولود رشيد
حتى تراهم حوله
فوق الصواهل كالأسود
مولاي وعد القيلوى
فإنه خيرُ الوعود
رجل له النظرُ المصيب
يناط بالرأي السديد
وقصارُ ما أبغيه تش
ريف لألبس يوم عيد
فسروركم عيد الكرام
وعيد محتاج شديد