أَبَدْرُ دُجًى غَاَلَتْهُ إِحْدَى الغَوَائِل ِ
فَأَصْبَحَ مَفْقُودًا وَلَيْسَ بِآفِلِ
وَعُرِّيَ مِنْ ثَوْبَيْهِ وَالسَّيْفُ يُنْتَضَى
وَلَمْ يَعْرَ مِنْ ثَوْبَيْ عَفَافٍ وَنَائِلِ
غُلَامٌ إِذَا عَايَنْتَ عَاتِقَ ثَوْبِهِ
رَأَيْتَ عَلَيْهِ شَاهِدًا لِلْحَمَائِلِ
تَضَمَّخَ بِالْمِسْكِ الذَّكِيِّ مُرَجَّلًا
يَرِفُّ عَلَى الْمَتْنَيْنِ مِثْلَ السَّلَاسِلِ
تَغَيَّرُ أَنْفَاسُ الرِّيَاحِ بِشَلْوِهِ
فَتَعْبَقُ مِنْ أَنْفَاسِ تِلْكَ الشَّمَائِلِ
يَعِزُّ عَلَى الْعَلْيَاءِ أَنْ حِيلَ بَيْنَهُ
وَبَيْنَ ظُبَا أَسْيَافِهِ وَالعَوَامِلِ
وَلَيْسَ بِعَارٍ مَا عَرَاكَ وَإِنَّمَا
حَمَاكَ اتِّسَاعُ الصَّدْرِ ضِيقَ الْمَنَازِلِ
أَحَلَّكَ مِنْ أَعْلَى الْهَوَاءِ مَحَلَّةً
نَأَتْ بِكَ عَنْ ضَنْكِ الثَّرَى وَالْجَنَادِلِ