يناديني على شرفة شبابيك الوصال.. وصال
وأنا عايش على ذكرى العبير اللي.. تنفسته
تأملت وبديت أنسى ملامح غربة الترحال
تبسّمت.. وتخيّلت المشاعر في.. ملامسته
خذاني حظي وغيّر من إحساس المكان.. أحوال
نبض بآخر مواعيده بعد ماعاد فهرسته
نسيم الليل يعزف لي على ضوء القمر موال
يعوضني عن اللي ضاع من تعتيم هوجسته
غفيت.. وقلت ياصبحي تنفس من رجاي آمال
يسوق الليل لك بشرى قبل توديع عسعسته
تعبت.. أطرد بك آمالي مثل ما أطرد سراب اللال
تعبت.. أشكي لك أوضاع الهجير وما تيبسته
تبسّم في صباحي.. خير.. ياخير الصباح.. إذهال!!
دفى حضنك.. على صدري من إحساسك تشمسته
ياقلبي فضها سيره وانا ادري بالحمول ثقال
عفى الله عن مدى ضيق الزمان وجور وسوسته
هناا.. تستبشر الخطوه وانا اقول الدروب طوال
هناا.. كان اللقاء أعظم من اللي فيه كرسته
تبلّد ياخفوق الضيق مايشفق عليك الحال
عسى الله لايعود اللي من التلويع مارسته