ابني الذي عشتُ كلَّ العمرِ أغمرُهُ
بالقلب حبًّا وعطفًا دونَما مللِ
مذ أن تزوَّجَ ما عدتُ اجتمعتُ بهِ
حتى التواصل بالجوالِ لم أنلِ
بغصةٍ أخبرت عن سوءِ مَن ولدت
لم يتَّصل أبدًا واخيبةَ الأملِ
بالهجرِ قابلني والقهرُ قاربني
حتى هرمتُ من الأسقامِ والعللِ
منهُ العقوقُ ومنِّي لن يكون سوى
رجاءِ مَن خلقَ الإنسانَ مِن عجلِ