تخطَّ إلى المحتوى

طيف يؤرق يسري من مغانيها

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

طيفٌ يؤرقُ يسري من مغانيهَا

يرمي شباك الهوى للوصل يزْجِيهَا

قد برَّح الشوقُ في قلبي وفي خلَدي

أما العيون فقد ذابت مآقيها

قد هزني الوجد حبًا بل شفافيةً

في حسنها رائعًا، بل في مراعيها

واهتز شخصي حراكًا نحو موقعها

يرجو حياةً له باللثم من فيها

فكم تبدَّى بلقياها سنا أملٍ

وكم تفجَّر دمعي هائمًا فيها!

أُمسِي وأُصْبِحُ لا تخبو حرارتها

في أضلعي، راجيًا ألله يطفيها

بوضع جسمي وروحي في مجامعها

مستأنسًا برسول الله راعيها

صبٌّ أتاها يلف الشوقُ مجلسَه

يرجو نداها ليحيا في أياديها

هي المدينةُ حيا الله ساكنها

أكْرِمْ به دوحةً طبٌّ لأهليها

هي المدينةُ من قلبي أناجيها

أشدو بها طربًا، تحلو معانيها

هي المدينة فخرُ العُرْبِ قاطبةً

هي العروس تُقًى بالمهر أغليها

يا لائمي في هواها لا تلم أبدًا

إني أرى حبها أعيَا محبِّيها

أضحتْ دواءً لداءِ النفس مذْ عرفت

أضحت ضياءً لعرْبٍ في خوافيها

صارت حمًى لجموع الخير مذ رحلت

تُلقي بها الرحل ترسو في مراسيها

آوت وكانت سلامًا للألى نزلوا

وكيف لا؟ وإلهُ العرشِ حَاميها