لِسانُ الفَتى يُدعى سِناناً وَتارَةً
حُساماً وَكَم مِن لَفظَةٍ ضَرَبَت عُنقا
لَقَد وَرَدَ الناسُ الحَياةَ أَمامَنا
فَما تَرَكوا إِلّا الأُجونَةَ وَالرَنقا
وَأَنقى سَوادَ الرَأسِ دَهرٌ وَغاسِلٌ
لِباساً فَأَمّا سوءُ طَبعٍ فَما أَنقى
لِسانُ الفَتى يُدعى سِناناً وَتارَةً
حُساماً وَكَم مِن لَفظَةٍ ضَرَبَت عُنقا
لَقَد وَرَدَ الناسُ الحَياةَ أَمامَنا
فَما تَرَكوا إِلّا الأُجونَةَ وَالرَنقا
وَأَنقى سَوادَ الرَأسِ دَهرٌ وَغاسِلٌ
لِباساً فَأَمّا سوءُ طَبعٍ فَما أَنقى
أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري
أبو عبد الله الزنجفري
ابن منيرة الكفرطابي
أبو الغمر الطبري
ابن الساعاتي
المغيرة بن حبناء
ابن عديم الرواحي
أنس الدغيم
الوزير المهلبي