راحةُ الصبِّ غيبةُ الرقباءِ
حين زال الرقيبُ زال عنائي
فإذا أسعدَ الزمانُ مُحبّاً
نزّه القلبَ في رياض الهناء
وأسامَ العدوَّ ربعًا وخيمًا
لم يُفدْ فيه نافعُ الأدواء
تونسَ الأنسِ زال نقطُكِ من أَسْ
فلَ فَاحْوي علامةَ العلياء
ليس للغاصبِ الظلومِ قرارٌ
بل يُزالُ تحتّمًا بالقضاء
ألورّاثِه سبيلٌ إلى الأَخْ
ذِ نعمْ هُوَّ ضامنٌ للتّواء
يا سلالاتِ غاصبٍ رُدَّ منه
مُستحَقٌّ لوارث الملكاء
فالذي منكمُ يعيش قليلاً
منشدَ الحالِ قولةَ الأشقياء
ليس من ماتَ فاستراحَ بميْتٍ
إنّما الميْتُ مَيِّتُ الأحياء
إنّما الحقُّ للذي بايعوه
وهو حقٌّ بذاك للأَبْناء
وبنوهم كذاك ما دامتِ الدُّنْ
يا إلى عزمها على الإنقضاء
يا أميرًا سما بحسنِ خصالٍ
ورقَى همَّةً على الجوزاء
هكذا تنقضي الأعادي بمحض الْ
فَضلِ لا بتكلّفٍ وعناء
خلَّدَ اللهُ دولةَ الملكِ فيكُم
بالغًا فضلُكم عَنانَ السَّماء