تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

النجم

الغائب

يا ليلُ سكونك أضواني

وأقام الخوفَ بوجداني

أفكاري شتى تُرهقني

لأرددَ بعض الأحيان

آهٍ لو كان بإمكاني

لغمرتُ الناسَ بإحساني

لا نيلَ الخير يُجاريني

لا بحرَ جُمانٍ حاكاني

بل حاتمُ يُمسي مشدوهاً

ويَغارُ ويخشى سلطاني

كلُ الفقراءِ لهم عندي

ما يُذهبُ ذلَ الإنسان

لا عاش يتيمٌ محروماً

أو عاود حزنٌ جيراني

لكني لم أملكْ إلا

قلمي يا سيفي بركاني

ومعاولَ دنيا ترمينا

سيلاً من أ قسى الأحزان

يا غائبَ نجمي هل يخبو

ضوءٌ في ويل الإذعان

آهٍ لو كان بإمكاني

يا رونقَ شعري الفتان

لوهبتُك أغلى أفكاري

ومزجتُك أحلى الألوان

وسألتُك عفواً عن بعدي

وجعلتُك بلقيسَ الجان

وأتيتُ إليك بمزماري

وعزفتُ شجيَّ الألحان

وحملتُ حروفي راقصةً

لتصوغَ مفاتنَ أوزاني

وأَعَدْتُ الأمسَ بأحلامي

ومنابرَ شعرٍ رنان

كنا والليلُ يُغازلنا

والنجمُ الساطعُ عنواني

كنا والعشقُ يُجمّعُنا

أملٌ بلقائك أحياني

كنا و النفسُ بثورتها

أوحتْ بالمعنى الريّان

دنيا ، دنيا قدري دنيا

لم تعرفْ إلا نكراني

قالت: أو سيفٌ مكسورٌ

لفظتُه فوارسُ قحطان

يصحو من نومٍ مذعوراً

ليباريَ ركبَ الفرسان

آهٍ لو كان بإمكاني

قمري يرتاح بأحضاني

لكنْ مِجدافي، أشرعتي

تنأى عن رمل الشطآن

أمواجي ، ريحي عاتيةٌ

هل لي من يطوي أشجاني

يا طرفي سهدي لو يكفي

ما طابَ النومُ لأجفاني

آلامُ الدنيا ، قسوتُها

قرّتْ في قلبِ الفنان

و تجمّعَ كثٌ من كفني

ينمو من غابرِ أزماني

إن كان الحظُ يجافينا

بعداً عن شمسِ الأقران

يا بئسَ الحظُ وما أجني

مقهوراً أرخصَ أكفاني