ها هنا ما تشائينَ لا ما أشاءْ
فأنا فارسٌ من زمانٍ مضى
وانقضى حبُّهُ.. مثلَ قطرةِ ماءٍ
هوَتْ في العراءْ
لونُ عينيكِ يثقبُ قلبي كما انغرسَ السيفُ
في زهرةِ الهندباءْ
ويطرَحني نازفًا بالقطيفةِ أو بالحَمامِ المُلَوَّنِ
أو بخطاكِ على كوكبٍ مُعشبٍ بالأغاني الجريحةِ
أو بالرؤى فوقَ صدرِ السماءْ
ها هنا ما تشائينَ لا ما أشاءْ