أيا أحمدَ الفتيانِ إنّيَ زائرٌ
وَزوْرُكُمُ الحاجات طرّاً به تُقْضَى
فأنت وليٌّ وابنُ آخرَ مرتضًى
وقبلكما السَّامي مُحمَّدْكُمُ الأرضى
ورشَّحتُ ما قد نلتُ من ذين بالَّذي
به أكرم البكّيَّ مَن بَسَطَ الأرضا
فقد فاق عرفانًا وبذلاً وحكمةً
وقد رفض الدُّنيا لأربابها رفضا
ومن حُب طه الهاشميِّ محمدٍ
قَدَ احْرز حظّاً وافرًا طيِّبًا محضا
وَلايَتُكُمْ بالظاهر الصِّرْف عُضِّدَتْ
فما فقدتْ ندبًا ولا فقدتْ فرضا
ولا مُزِجت يومًا بشيءٍ يُشينها
فمن كان ذا عقلٍ سليمٍ بها يرضى
وإنّي لها راضٍ وبالحبل منكمُ
لَمستمسكٌ أيضاً وقَافٍ لكم أيضا
عسى اليُمْنُ منكم أن يكون وسيلةً
لنيل لُباناتٍ لنا كُلَّ أو بعضا